25 °c
Cairo
22 ° الثلاثاء
22 ° الأربعاء
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

ماسبيرو المبهر

27 أبريل، 2026
in أخبار
0
ماسبيرو المبهر

Oplus_16908288

0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: خالد سالم

كان جيلنا يرى التلفزيون وكأنه صندوقٌ ساحر، نافذةٌ صغيرة تُفتح على عالمٍ من الدهشة والجمال، عالمٍ لا يشبه الواقع الذي نعيشه، بل يشبه الحلم الذي نسعى إليه.

كنا نجلس أمام الشاشة بالساعات، مأخوذين بذلك السحر الأبيض الذي يتسلل إلى البيوت بلا استئذان، حاملاً معه الفن والثقافة والخيال.

أتذكر جيدًا كيف كنا، ونحن أطفال، نحاول أن ننظر من خلال الفتحات الخلفية لجهاز التلفزيون، نبحث عن ذلك العالم السري، ونتساءل ببراءة: أين تختبئ المذيعات؟ كيف يدخلن إلى هذا الصندوق العجيب؟ كنا نظن أنهن يعشن بداخله، مثل الساحرات الجميلات اللواتي يخطفن عقولنا وقلوبنا.

كانت أسماء مثل هند أبو السعود، سهير الأتربي، فايزة واصف، نجوى إبراهيم، فريال صالح، سلمى الشماع، سهير شلبي، سوزان حسن، ونادية حليم، تمثل لنا رموزًا من عالم خاص، عالم الأناقة والثقافة والحضور الطاغي.

لم تكن مجرد مذيعات، بل كنّ نجمات حقيقيات، يحملن الهيبة والرقي، ويصنعن صورة التلفزيون المصري الذي كان مدرسةً إعلامية وفنية عظيمة.

لم أكن أتخيل يومًا أنني سأصبح جزءًا من هذا العالم الذي طالما سحرني، وأن أعمل مع هؤلاء النجمات اللواتي كنّ بالنسبة لنا أساطير حية.

لم أتخيل أن أنتمي إلى أسرة ماسبيرو، ذلك الصرح العظيم الذي لم يكن مجرد مبنى، بل كان حلمًا وكيانًا ووجدانًا أمة كاملة.

في ماسبيرو، لم يكن العمل مجرد وظيفة، بل كان انتماءً حقيقيًا للفن والإبداع.

هناك، اقتربت من نجوم الغناء والتمثيل، وعشت لحظات لا تُنسى مع كبار الفنانين الذين صنعوا وجدان الناس.

تعلمت أن الفن ليس مجرد صورة على الشاشة، بل رسالة ومسؤولية وشغف لا ينتهي.

وحتى اليوم، ما زال الفن يسري في الدماء، وما زالت الكاميرا بالنسبة لي ليست مجرد أداة، بل نافذة أطل منها على الحياة، وأحكي من خلالها الحكايات التي تستحق أن تُروى.

أنا خالد سالم، مخرج تلفزيوني ومؤلف مسلسلات إذاعية، كانت رحلتي مع الفن امتدادًا لذلك الطفل الصغير الذي كان يقف خلف جهاز التلفزيون محاولًا اكتشاف السر.

واليوم، بعد سنوات من العمل والإبداع، ما زلت أؤمن أن ماسبيرو لم يكن مجرد بداية… بل كان قدرًا جميلًا، وحلمًا تحقق، وما زال مستمرًا.

ماسبيرو بالنسبة لي ليس مجرد مكان، بل حالة من الانبهار الدائم… ولهذا سيظل دائمًا: ماسبيرو المبهر.

ShareSendTweetShare
Previous Post

سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الإثنين, أبريل 27, 2026
Partly cloudy
25 ° c
36%
19.8mh
31 c 16 c
الثلاثاء
29 c 17 c
الأربعاء

أهم الاخبار

  • شيماء جلال: القاهرة تترقب المرحلة الثانية من مفاوضات غزة وتؤكد مرونة حماس في إدارة القطاع

    شيماء جلال: القاهرة تترقب المرحلة الثانية من مفاوضات غزة وتؤكد مرونة حماس في إدارة القطاع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إنجاز علمي جديد لأحد أبناء الدقهلية في جامعة المنصورة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أين الرصيف؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. زينة حمدان تكتب: شمس “الرئيس” في سراديب العتمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اسرار الجمال تشارك حفل نور الحياة في قبة الغوري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد