كتير إتكلموا عن مداخلة الصديق العزيز أشرف زكي نقيب الممثلين مع الإعلامية نجوى إبراهيم والتي تضمنت رداً منه على إنتقادها لملابس الفنانين في مهرجان الجونة، المداخلة وموضوعها وردود الفعل عليها ليست بيت القصيد في هذا البوست، وإن كنت على يقين أن أشرف زكي بإحترامه المعهود وتفانيه في خدمة زملائه وإنسانيته المعروفة للجميع.. سوف يعيد الإستماع إلى المداخلة، ليدرك أنه بدأها مهاجماً ومتحاملاً ثم أنهاها بأدبه وإحترامه المعهودين فيه، وأظنه يدرك أن نجوى إبراهيم بخبرتها قد إستوعبت هجومه في البداية لكنها خرجت فائزة، هذا إذا تحدثنا بمنطق المكسب والخسارة الذي يفرضه ملعب السوشيال ميديا.
قلت أن المداخلة بما تحتويه ليست بيت القصيد في هذا البوست، لكن بيت القصيد هو نجوى إبراهيم نفسها، التي تعطي درساً لمن يرغب في تطوير نفسه مهنياً ليعيش بين الجمهور ما دام فيه نفس.
نجوى إبراهيم أظنها على أعتاب الثمانين، ووجدت ضالتها في ميكروفون الإذاعة، تواصل من خلاله إبداعها، وتؤكد للجميع أن المذيع لا يعتزل، بل يطور نفسه ويختار ما يناسب سنه، أوبرا وينفري التي بدأت مذيعة وتحولت إلى مؤسسة إعلامية وخيرية إستمرت لأنها لم تنشغل إلا بالبحث عن الأدوات التي تضمن لها الإستمرار.
شكراً نجوى إبراهيم التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في عشق الإعلام ورشاقة الأسلوب والتصالح مع النفس، وشكراً لمن حرص على إستمرارها ليستفيد من خبراتها.


