27 °c
Cairo
29 ° الأثنين
30 ° الثلاثاء
الأحد, مايو 31, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

ساعة الحائط

4 أبريل، 2026
in مقالات
0
ساعة الحائط
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم خالد سالم

على جدار الصالة، كانت ساعة الحائط تتدلى بثبات، عقاربها لا تتوقف، وصوتها الرتيب “تك… تك… تك” يملأ الفراغ، كنبضٍ لا يُرى لكنه لا يغيب.

لم يكن أحد في البيت يلتفت إليها، كانت مجرد شيء مألوف… قطعة ديكور قديمة اعتادوا وجودها كما اعتادوا وجود الأب.كان الأب يستيقظ قبل الجميع، يضبط إيقاع البيت كما تضبط الساعة الزمن.

يوقظ أبناءه للمدرسة، يذكرهم بمواعيدهم، يتابع دروسهم، ويحرص أن تسير حياتهم بدقة لا تتعطل.

وتمامًا كساعة الحائط، كان صوته حاضرًا دائمًا، لكن لا أحد يصغي إليه إلا عند الحاجة.

الأم تمر بجانبه منشغلة، والأبناء يغادرون ويعودون دون أن يسألوه كيف حاله.

لكن إن تأخر أحدهم، أو اختل نظام يومهم، سمعوا صوته فجأة:”الوقت مهم… لا تتركوه يضيع.”

كما يرفعون رؤوسهم نحو الساعة حين يضيع منهم الإحساس بالزمن.

مرت الأيام، والساعة على الجدار تواصل دقاتها…والأب يواصل دوره، بلا شكوى، بلا انتظار لامتنان.

إلى أن جاء يوم…توقفت الساعة.

ساد الصمت.

لم يعد هناك “تك… تك…”، وكأن شيئًا في البيت قد انكسر دون أن ينتبهوا.تأخر الأبناء عن مواعيدهم، واختلطت أوقاتهم، وشعرت الأم بفوضى لم تعهدها.

اقترب أحدهم من الساعة، نظر إليها بدهشة وقال:”البطارية انتهت.”

في تلك اللحظة، التفتوا…وجدوا الأب جالسًا في زاويته، صامتًا على غير عادته.لم يوقظ أحدًا، لم يذكر أحدًا بشيء.

اقتربوا منه، لأول مرة منذ زمن طويل، وسألوه:”هل أنت بخير؟”رفع رأسه ببطء، ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:”أنا فقط… توقفت قليلًا.

“حينها فقط، أدركوا.

أنهم لم يكونوا يرون الساعة… بل كانوا يرون فائدتها فقط.

وكذلك الأب… لم يروا قلبه، تعبه، صمته… بل رأوا دوره فقط.

استبدلوا بطارية الساعة، فعادت تدق من جديد.

لكن هذه المرة، كلما سمعوا صوتها، تذكروا أن في البيت قلبًا آخر،يدق بصمت…وقد يتوقف إن لم يجد من ينتبه إليه.

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد الأب مجرد “ساعة حائط” في حياتهم…بل صار الوقت نفسه.

ShareSendTweetShare
Previous Post

مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية : لابد من إعادة النظر في قرارات الترشيد

Next Post

جومانا مراد بعد تكريمها من وزيرة التضامن الإجتماعي: وسام أعتز به في مشواري الفني

Next Post
جومانا مراد بعد تكريمها من وزيرة التضامن الإجتماعي: وسام أعتز به في مشواري الفني

جومانا مراد بعد تكريمها من وزيرة التضامن الإجتماعي: وسام أعتز به في مشواري الفني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الأحد, مايو 31, 2026
Sunny
27 ° c
32%
8.6mh
36 c 23 c
الأثنين
37 c 24 c
الثلاثاء

أهم الاخبار

  • ادي العيش لخبازه

    الطعام في القرآن والسنة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مدرسة المشاغبين بالألوان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • غدا الأحد.. “بدر الأوج الأزرق” النادر يزين سماء العالم 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • *د.أحمد نبيل أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي:**الإرتكارية بين تقلبات المناخ وخلل الجهاز المناعي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • احتفالا بعيد الأضحى.. حفلتان لسيرك “فانتزيا الإيطالى” بنادي 6 أكتوبر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد