رسالة بعض المتقدمين للحجز بمشروع بيت الوطن لوزبر الإسكان
6 ديسمبر، 2025
إختارت مؤسسة الدوحة للأفلام ومنصتعا السنوية قمرة الفيلم التونسي بنت الربح للمخرجة والمنتجة التونسية مفيدة فضيلة في مرحلة التطوير، وهو إنتاج...
Read moreDetailsكتب محمد البهنساوي: المحاماة هي مهنة النبل والشرف، حيث يقف المحامي دائمًا في طليعة المدافعين عن الحقوق والعدالة. إنها مهنة...
Read moreDetailsطاهر إدريس يكتب مصر قادرة على تحقيق كل ما تريد فهي بلد الأزهر الشريف وبلد الأهرامات وبلد النيل مصر قادرة...
Read moreDetailsيقدمها: محمد عبدالقدوس أراهن أن جداً لفتت نظرك جداً !! وتسألني إيه حكاية هذه الكلمة معاك ؟؟ ألا يكفي أن...
Read moreDetailsبقلم /أمل مطلق الحربي "ليس هناك ألمٌ أعظم من حمل قصة لم تجد من يسمعها"؛ هذه الفكرة التيخلّدتها الشاعرة مايا أنجيلو وتجسدت في أوجاع شخصيات رواية عدّاءالطائرة الورقية، تضع الإصبع على الندبة الحقيقية في الروح البشرية. فالمعاناة الكبرى لا تكمن دائماً فيما وقع لنا من أحداث، بل في ذلك الثقل الذينضطر لحمله وحدنا في زنزانة الصمت. بعض القصص لا تقتلنا لأنها قاسية، بل لأنها بقيت سنوات طويلة تختنقداخلنا دون أن تجد "شاهداً" يحررها بإنصاته، فالقصص التي لا تُقال لاتتبخر أبداً، بل تخضع لقانون بقاء الألم؛ تبدأ كذكرى موجعة، ثم تتحول معالوقت إلى صمت كثيف، ثم إلى شيء مادي يثقل الصدر ويضيق به التنفس، كغصة في الحلق تمنع بلع الريق أو تحجر في ملامح الوجه لا يذيبه بكاء. هذا التحول الباطني هو ما يجعلنا نتأمل فلسفة "الحزن الصامت" التي برعالأدب الروسي في تصويرها؛ حيث يتعلم الإنسان كيف يبتسم وقلبه مثقلبالكسور، ليس كعلامة تعافٍ، بل كقناع احترافي يرتديه عندما يتعب منمحاولات الشرح الفاشلة، أو عندما يوقن أن أحداً لن يفهمه كما ينبغي. إنه نوعمن "الحزن المتخفي" الذي يظهر في صورة إنسان يبدو طبيعياً أكثر مناللازم؛ يذهب لعمله، يبتسم، ويمازح الآخرين، لكنه يعود في آخر الليل ليواجهذلك الجزء العالق في حنجرته، والذي يترجمه الجسد أحياناً في صورة تعب لاسبب له، أو برودة مفاجئة في أطراف الأصابع، أو جفاء مباغت تجاه أشياءكان يوماً يحبها. وربما لهذا السبب تحديداً، يتملكنا أحياناً ذلك الدافع الغريب لنحكي أسرارنالإنسان لا نعرفه؛ لشخص عابر في قطار أو خلف شاشة لن نراه مرة أخرى. نحن لا نفعل ذلك لأننا نثق به، بل لأن الغريب يمنحنا "ورقة بيضاء" وقبولاً غير مشروط؛ فهو لا يملك صورة قديمة عنا، ولا يطالبنا بأن نكون أقوى ممانحن عليه، ولا يملك سلطة إطلاق الأحكام التي يملكها المقربون. الغريبيمنحنا فرصة نادرة لنكون "نحن" بلا رتوش ولو لمرة واحدة، فنفرغ أحمالنافي محطة عابرة ونمضي أخف قليلاً، هرباً من "مقصلة النصيحة" السطحيةالتي قوبلنا بها سابقاً حين حاولنا البوح، فسمعنا كلمات مثل "انسَ الأمر" التي تذبح الروح أكثر مما تداويها. لكن الصمت ليس دائماً خياراً، بل هو أحياناً "رعب"؛ رعب من أن تخرج القصةفتعرّينا أمام الآخرين، أو تجعلنا نبدو ضعفاء بشكل لا يمكن استعادته. نحننخشى "خيانة اللغة" وعجز الكلمات عن وصف بشاعة ما حدث، تماماً كماصوّره محمد شكري في الخبز الحافي من خلال حياة التهميش والقهر، حيثيكتشف المرء أن العالم قد يراك لكنه لا يسمعك أبداً، مما يدفع الإنسان لاختيار"الصمت الدفاعي" مفضلاً احتراق الداخل على سوء فهم الخارج. لكن، وعلى عكس ما يظنه البعض بأن القوة تكمن في الكتمان دائماً، يعلمناالإيمان أن البوح هو باب النجاة الأول؛ فيعقوب عليه السلام لم يتظاهربالتماسك المزيف حين فقد يوسف، بل جهر بألمه قائلاً: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّيوَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. هذه الآية هي الملاذ الأخير لكل قصة لم تجد من يسمعها؛ فإنضاقت الأرض بكلماتك، فإن السماء تتسع لها دائماً. إن أقسى ما يفعله الحزن بنا هو أنه يجعلنا نعتاد حمل ما كان يجب أننتخفف منه، ويحولنا إلى مقابر للكلمات المخنوقة. لذا، لا تبقَ وحيداً داخلزنزانة نفسك إلى هذا الحد؛ ابحث عن قلب آمن، أو ورقة بيضاء، أو سجدةطويلة. وعلى الجانب الآخر، تذكر أن تكون ذلك المستمع الآمن للآخرين؛ فأنتكون مستمعاً ليس مجرد صمت، بل هو منح الآخر حق الوجود والاعترافبألمه. فالإنسان لا يحتاج دائماً إلى نصيحة أو حلول باردة، بل يحتاج فقط إلىشعور واحد يرمم انكساره: أن أحداً ما، قد سمعه وفهمه أخيراً. ففي نهايةالمطاف، القصص التي لا نحكيها، هي التي تكتب نهاياتنا في صمت.
Read moreDetailsمحمد نوفل إليكم هذا الخبر الذي أصبح مصار كل منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا وقلب الدنيا والرأي العام العالمي رأساً...
Read moreDetailsفي عالم يبدو أن فيه الأخلاق أصبحت كالسلع الاستهلاكية تُستخدم مرة واحدة ثم تُرمى، نجد أنفسنا أمام ظاهرة تستدعي التأمل...
Read moreDetailsالاحساء زهير بن جمعة الغزال أوضح ذلك الدكتور ..عمار السكجي رئيس الجمعية الفلكية الاردنية يُعدّ تحديد موعد عيد القيامة (الفصح)...
Read moreDetailsنوفمبر ١٩٧٦ عبد الحليم حافظ يلزم الفراش بعد إصابته بنزلة برد ويخطط للسفر بعد التعافي الى لندن لمتابعة العلاج بالحقن...
Read moreDetailsالوطن العربي يعيش في قلب اللعبة الكبرى بين مصالح القوى العالمية وصراعات الزمن الحديث حيث تتشابك المصالح وتتصارع الأجندات على...
Read moreDetails