17 °c
Cairo
20 ° الأحد
20 ° الأثنين
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

جمعه قابيل يكتب: عندما تتحول الصحافة إلى “نهش في الأعراض”!

6 نوفمبر، 2026
in أهم الاخبار
0
جمعه قابيل يكتب: عندما تتحول الصحافة إلى “نهش في الأعراض”!
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مرتضى منصور: هدى الإتربي قنبلة الجيل لا علاقة لها بعائلة الاتربي المحترمة!

عناوين تتصدر المشهد تتسابق عليها المواقع وتملأ الفضاء الإلكتروني بصخب فارغ وللأسف لو أردت اليوم أن تصبح “مؤثراً” في نظر نفسك أو حلمت بأن صفحتك تكسر الدنيا حتى يستضيفك وزير الإعلام أو بحثت عن جني أموال حرام من السوشيال ميديا ليكون مصدر دخلك قائما على فضائح البشر .. فالوصفة سهلة وبسيطة ولا تحتاج إلى ذرة ذكاء!

كل ما عليك فعله هو أن تشتم وتجرح وتكتب جملتين خارجتين عن فنان أو فنانة أو أي شخصية مشهورة أو أن تنزل بموبايلك لتنتهك حرمة الجنازات أو تتلصص على الأفراح أو تصطاد أي فضيحة في الشارع ..

وقتها فقط ستجد نفسك فجأة “نجم السوشيال ميديا” وتنهال عليك آلاف التعليقات واللايكات من جمهور مغيب وفاقد الوعى..

وهنا يفرض السؤال الصادم نفسه: هل هذه هي الصحافة التي تعلمنا مبادئها ومارسناها طوال عمرنا؟

هل هذا هو الإعلام الذي عهدنا أن يكون دوره الأساسي هو تنوير المجتمع ونشر الوعي؟

والسؤال الأكثر أهمية: معقول أننا سنقابل الله يوماً ونطمع في مغفرته ورحمته ونحن نقضي 24 ساعة في نهش أعراض الناس وتشويه سمعتهم دون وازع من دين أو ضمير؟

صدقني أسهل شيء في هذا الزمان هو أن تصنع من نفسك “بطلاً من ورق” على صفحتك الشخصية وأن تكون مهنتك نشر الفتنة والنميمة وهتك أسرار البيوت ..

لكن الأصعب حقاً هو أن تكون سبباً في الارتقاء بذوق الناس وأن تحترم خصوصية غيرك وتقدم الكلمة الهادفة التي ترضي بها ضميرك قبل أي شيء.

وعلى فكرة هذا الكلام لا يخص فقط بعض الأشخاص التافهين الذين يلهثون وراء “التريند” على صفحاتهم .. بل هو موجه بالأساس وللأسف الشديد إلى مواقع إلكترونية كثيرة تحولت إلى “دكاكين بير سلم” وصارت وصمة عار في جبين الصحافة والإعلام الحقيقي!

إنها دعوة لمراجعة النفس قبل فوات الأوان .. فالتريند يموت واللايكات تتبخر، ولا يبقى للمرء إلا كلمته الطيبة وموقفه الشريف.

ShareSendTweetShare
Previous Post

مصر تدين محاولة استهداف المدينة المنورة

Next Post

السفارة التركية بالقاهرة تستضيف «يوم طرابزون».. السفير: المدينة أصبحت الأقرب لقلوب المصريين بعد انضمام صلاح

Next Post
السفارة التركية بالقاهرة تستضيف «يوم طرابزون».. السفير: المدينة أصبحت الأقرب لقلوب المصريين بعد انضمام صلاح

السفارة التركية بالقاهرة تستضيف «يوم طرابزون».. السفير: المدينة أصبحت الأقرب لقلوب المصريين بعد انضمام صلاح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
السبت, نوفمبر 7, 2026
Patchy rain nearby
17 ° c
72%
6.8mh
24 c 16 c
الأحد
24 c 15 c
الأثنين

أهم الاخبار

  • لوريدانا سيست تعود للاكاديمية المصرية بروما بعد غياب اكثر من نصف قرن

    لوريدانا سيست تعود للاكاديمية المصرية بروما بعد غياب اكثر من نصف قرن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قضية طرد تكشف المجتمع.. حين يموت الإنسان في صمت.. ولا يكتشف أحد غيابه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • يحى وصالح ولفتة راقية فى تسليم وتسلم مسؤولية أكاديمية الفنون بروما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • برشلونة يكتسح أستون فيلا بثلاثية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الموقع الرسمي والوحيد
وأي أدمن لأي موقع آخر بنفس الاسم يقع تحت طائلة القانون رقم 180 لسنة 2018.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الموقع الرسمي والوحيد
وأي أدمن لأي موقع آخر بنفس الاسم يقع تحت طائلة القانون رقم 180 لسنة 2018.