قابلته أكثر من مرة منذ نهاية الثمانينات وكتبت عنه كثيرا ..
وكنت اعتبره الامتداد الطبيعى للعندليب الأسمر وقتها .. واول انطباع عن شخصيته منتهى التواضع والتفاؤل والبساطة والاقبال على الحياة ..
ورايته منهارا فى اختبار رحيل ابنته رحمها الله وتابعت قوة ايمانه وصبره ونجاحه فى العودة لطبيعته الواثقة فى الله والمحبة للناس والتفاؤل ..
واشفقت عليه فى مرضه الأخير وتمنيت له الشفاء التام او السفر الى خالقه بسلام لانه من الصعوبة تخيل حياته مريضا متالما وهو من عرف عنه ضحكته الطفولية والمبهجة ..
رحم الله من كنا نتشبه به لبسا وشعرا ونحن اطفالا ومن اسعدنا بفنه الراقى ونحن كبارا .. رحم الله هانى شاكر


