25 °c
Cairo
29 ° الخميس
29 ° الجمعة
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

الذين نجوا لماذا لا يغنون ….. !

16 يونيو، 2026
in مقالات
0
الذين نجوا لماذا لا يغنون ….. !

Oplus_16908288

0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم / أمل الحربي

ليست كل النهايات تُشبه الاحتفال … بعض النهايات تُشبه أن تضع حملاً ثقيلاً أرضاً، ثم تكتشف أنك نسيت كيف تقف بدونه.

تخيل طائراً عبر عاصفة طويلة؛ في البداية كان يقاوم، ثم تعلم كيف يقتصد في طاقته، ثم نسي شكل السماء الهادئة.

وبعد أيام، حين انقشعت الغيوم أخيراً، لم يفعل ما تفعله الطيور في القصص؛ لم يغنِّ، ولم يفتح جناحيه، بل حط على أقرب غصن وأغلق عينيه.

ربما لأن النجاة ليست دائماً لحظة فرح.

وأحياناً تكون فقط لحظة توقف … ولعل هذا ما قصده هاروكي موراكامي حين قال: «وحين تخرج من العاصفة، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها، وهذا هو كل ما تدور حوله العاصفة.»

ومن هنا يبدأ سؤال لا نطرحه كثيراً: لماذا لا تأتي السعادة دائماً بالحجم نفسه الذي كان عليه الانتظار؟

ولماذا يحدث أن يقف الإنسان أمام النهاية التي تخيلها طويلاً، فلا يشعر بالنشوة، بل بشيء هادئ يشبه السكون؟

ربما لأننا نخطئ حين نظن أن الإنسان يقضي الطريق كله وهو يبحث عن الفرح.

فالفلاسفة، منذ زمن طويل، لاحظوا أن الإنسان لا يتحرك في وجوده بحثاً عن اللذة بقدر ما يتحرك هرباً من النقص، والخوف، وفقدان المعنى.

والنفس، في الفترات الطويلة، لا تطلب الزيادة؛ بل تطلب الكفاف.

لا تبحث عن مساحات جديدة للفرح، بل عن رقعة صغيرة يغيب عنها التهديد.

وهذا المعنى يلتقي مع ما التقطه ابن القيم بدقة حين قال:«فإذا حط السائر رحاله، لم يجد لذة أعظم من لذة انقطاع العناء.»

وكأن النفس، بعد الطرق الطويلة، لا تطلب فرح الوصول بقدر ما تطلب راحة التوقف.

في المسافات القصيرة يبقى الهدف الخارجي واضحاً ولامعاً: أن أصل.

لكن في الرحلات الطويلة والممتدة، يحدث تحول داخلي خفي؛ يتراجع الهدف الكبير المتخيل، ويتقدم مكانه هدف أصغر، أكثر بدائية وأكثر إلحاحاً: أن أستمر.

لا يعود الهدف أن يعيش الإنسان المشاعر كاملة، بل أن يحافظ على قدرته على العبور.

وهذا ليس ضعفاً، بل إحدى الطرق التي تحمي بها النفس نفسها.

فحين يعيش الإنسان فترة طويلة من القلق أو المسؤولية أو الاستنزاف، يعيد داخله ترتيب أولوياته؛ فتضيق مساحة المشاعر الواسعة، وتتسع مساحة ما يحفظ القدرة على الاستمرار.

وكأن النفس تعقد اتفاقاً صامتاً مع ذاتها:لن نشعر الآن …سنعبر أولاً.

وهنا لا تختفي المشاعر، بل تؤجل.

الخوف يؤجل.

الحزن يؤجل.

وأحياناً الفرح نفسه يؤجل …وهنا تماماً يتجلى المعنى الإنساني المذهل الذي خلده غابرييل غارسيا ماركيز في أجوائه الروائية واصفاً حال العائد من حروبه الممتدة:«حين انتهى كل شيء، لم يشعر بنشوة الانتصار، بل أحس بتعب هائل يتسرب إلى عظام اعتادت المقاومة، ولم يعد يشتهي سوى صمت لا يقطعه أحد.»

وهذا الاعتزال المؤقت للمشاعر يشبه ذلك المعنى الروحي الهادئ الذي عرفه الفكر الإسلامي؛ فالنفس بعد المقاومة الممتدة لا تطلب الفرح الراقص بقدر ما تطلب السكينة.

ومن هنا يولد ذلك الفراغ الغريب الذي يلي النهايات المنتظرة.

لا لأن الإنسان لم يفرح …بل لأنه استهلك جزءاً كبيراً من قدرته على الشعور أثناء الطريق.

ولهذا لا يكون أول ما يشعر به الإنسان بعد الوصول هو الامتلاء.

بل التعب.

ليس لأن النهاية لم تكن جميلة …بل لأن النجاة نفسها كانت عملاً كاملاً.

ولهذا، حين تنتهي المرحلة، لا يأتي الفرح أولاً.

يأتي أولاً الهدوء.

ثم بعد ذلك فقط …يتذكر الإنسان أنه نجا.

وهذا، على هدوئه كله، ليس غياباً للفرح.

إنه شكل أكثر نضجاً وعمقاً منه.

إنه أن تكتشف أن العاصفة انتهت …وأنك، رغم كل شيء، ما زلت هنا.

وربما لهذا …لا يغني الذين نجوا.

ليس لأنهم لم يفرحوا.

بل لأن بعض النجاة لا تُعلن بالأغاني …بل تُعرف من الصمت الذي يأتي بعدها.

أمل الحربي

ShareSendTweetShare
Previous Post

بعد النجاح الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
Clear
25 ° c
61%
19.4mh
37 c 22 c
الخميس
36 c 23 c
الجمعة

أهم الاخبار

  • د. عادل الشناوي استشاري الأمراض الصدرية بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن: الآثار الجانبية للمكيفات في فصل الصيف رغم الحاجة إليه.. وسبل الوقاية منها

    د. عادل الشناوي استشاري الأمراض الصدرية بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن: الآثار الجانبية للمكيفات في فصل الصيف رغم الحاجة إليه.. وسبل الوقاية منها

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • احمد سعد يطلق مشروب الطاقة الخاص به

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الذين نجوا لماذا لا يغنون ….. !

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بعد النجاح الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كلمة نقيب الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي “30 عامًا على الانتصار في معركة الحرية”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد