2 °c
Ashburn
4 ° الخميس
5 ° الجمعة
الأربعاء, فبراير 18, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

الأديب الكبير احمد السمارى يكتب لكم: ‏أشيقر… وماء الذاكرة.

13 أغسطس، 2025
in مقالات
0
الأديب الكبير احمد السمارى يكتب لكم: ‏أشيقر… وماء الذاكرة.
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

‏مع انبلاج ساعات الصبح الباكر من يوم الثلاثاء، كان الطريق إلى أشيقر يلمع تحت أشعة الشمس الأولى، والنسيم يتهادى بين الجبال والرمال، فيما نخيل الوشم يوشوش لنا أسرار القرون. كانت الدعوة الكريمة من الوجيه إبراهيم التويم – عرّاب مبادرة “الجريفة الثقافية” – بمثابة مفتاح لبابٍ من الزمن، فتحناه بصحبة وجوه أضاءتها الألفة، وقلوب تسبق خطى المركبات.
‏حين بلغنا دار الأستاذ إسماعيل بن إبراهيم السماعيل، وجدنا رجلاً يشبه أجداده من علماء أشيقر الأولين: مهيب الحضور، مترف الحرف، مغموس في مداد التراث. كان معلول الصحة، لكنه متوقد الفكر والذاكرة؛ تحدّث عن أبيه – الشيخ إبراهيم – الذي تعلّم عند عامود المسجد، وجعل منه منارة من نور. وأرانا مخطوطاً بخطه، حروفه كغيمة ممطرة في صيف عطش، متناسقة حتى يكاد القارئ يشم عبير المداد.
‏استعاد أمامنا محطات عمره؛ من مقاعد كلية التربية بجامعة الملك سعود، إلى وقوفه معلماً للغة العربية في متوسطة حطين – حيث التقينا أول مرة، هو معلم وأنا طالب – ومنها إلى الجزائر في منتصف السبعينيات (1974)، حين كان هواري بومدين يزرع العربية في أرض تتعافى من جراح الاستعمار. في عنابة كان مقره، وعمله في إحدى مدارسها، وكان السكن بيتاً للحوار، تنام فيه التيارات السياسية والفكرية وتصحو على جدل لا ينتهي. هناك، وُشِم بلقب “الرجعي” لأنه حمل لواء الثقافة العربية والإسلامية وسط موجة يسارية (تقدمية) وليبرالية (ديمقراطية) جارفة. وصف تلك السنوات الأربع بأنها أنضر بساتين عمره وأمتع أوقاته، ورأى في التعليم الجزائري آنذاك نظاماً نادراً ومتقدماً في فضاء التعليم العربي.
‏وحين انتهت المهمة عام 1978، عاد… لكن عبر رحلة تشبه أساطير البحّارة. اصطحب معه سيارته “البيجو” كرفيقة طريق، وأبحر بها إلى صقلية، ثم إلى إيطاليا، فالـيونان، ومنها إلى جزيرة كريت. ومن هناك وصل إلى قبرص، حيث كاد يقع في فخّ تذكرة تؤدي إلى ميناء حيفا المحتلة، لولا فطنة شاب صومالي نبّهه قبل فوات الأوان. عدّل المسار إلى اللاذقية، ومنها إلى دمشق، مروراً بحلب وحمص وحماة، ثم الأردن، حتى بلغ الحدود السعودية، لتتوقف السيارة في أشيقر – حيث ما زالت معه حتى اليوم – بعد شهر من الأسفار المبللة برائحة الموانئ، وازدحام مراكز الجوازات، وأنين العجلات على الطرقات.
‏عاد للعمل إدارياً في وزارة التعليم، ثم غادرها حين جاء التقاعد، ليقيم في مسقط رأسه أشيقر، بين كتبه وأوراقه. أصدر عدة دواوين شعرية ومجموعتين قصصيتين، كأنها أوعية ماء تحفظ ذاكرة الوشم وأشيقر، وتسكبها في قلوب القرّاء.
‏وفي ختام يومنا، تشرفنا بزيارة لمحافظ شقراء، الأستاذ عادل البواردي، رجل مثقف يفتح قلبه كما يفتح مكتبه، متحدثاً بعاطفة العاشق قبل لغة المسؤول عن المحافظة وأهلها ومستقبلها. وقبلها كنا على مائدة الفنان وعاشق شقراء الأستاذ محمد الحسيني ⁦‪‬⁩ على وجبة غداء عامرة بما لذ وطاب، وامتزج طعم الرز، بنكهة الفلفل الأحمر الذي أهدانا إياه بمناسبة مهرجان شقراء.
‏عُدنا إلى الرياض، والدكتور عبدالله الحيدري ⁦‬⁩ يقود المركبة، والرفاق أبو خالد ⁦‪والدكتور إبراهيم السماري ⁦‪‬⁩ والأستاذ طاهر بخش ⁦‪_‬⁩ ينسجون من أحاديث الطريق خيطاً من ودّ، فيما كانت أشيقر تلوّح لنا من بعيد… كأنها وعدٌ مؤجَّل باللقاء.الأديب الكبير احمد السمارى يكتب لكم: ‏أشيقر… وماء الذاكرة.
‏مع انبلاج ساعات الصبح الباكر من يوم الثلاثاء، كان الطريق إلى أشيقر يلمع تحت أشعة الشمس الأولى، والنسيم يتهادى بين الجبال والرمال، فيما نخيل الوشم يوشوش لنا أسرار القرون. كانت الدعوة الكريمة من الوجيه إبراهيم التويم – عرّاب مبادرة “الجريفة الثقافية” – بمثابة مفتاح لبابٍ من الزمن، فتحناه بصحبة وجوه أضاءتها الألفة، وقلوب تسبق خطى المركبات.
‏حين بلغنا دار الأستاذ إسماعيل بن إبراهيم السماعيل، وجدنا رجلاً يشبه أجداده من علماء أشيقر الأولين: مهيب الحضور، مترف الحرف، مغموس في مداد التراث. كان معلول الصحة، لكنه متوقد الفكر والذاكرة؛ تحدّث عن أبيه – الشيخ إبراهيم – الذي تعلّم عند عامود المسجد، وجعل منه منارة من نور. وأرانا مخطوطاً بخطه، حروفه كغيمة ممطرة في صيف عطش، متناسقة حتى يكاد القارئ يشم عبير المداد.
‏استعاد أمامنا محطات عمره؛ من مقاعد كلية التربية بجامعة الملك سعود، إلى وقوفه معلماً للغة العربية في متوسطة حطين – حيث التقينا أول مرة، هو معلم وأنا طالب – ومنها إلى الجزائر في منتصف السبعينيات (1974)، حين كان هواري بومدين يزرع العربية في أرض تتعافى من جراح الاستعمار. في عنابة كان مقره، وعمله في إحدى مدارسها، وكان السكن بيتاً للحوار، تنام فيه التيارات السياسية والفكرية وتصحو على جدل لا ينتهي. هناك، وُشِم بلقب “الرجعي” لأنه حمل لواء الثقافة العربية والإسلامية وسط موجة يسارية (تقدمية) وليبرالية (ديمقراطية) جارفة. وصف تلك السنوات الأربع بأنها أنضر بساتين عمره وأمتع أوقاته، ورأى في التعليم الجزائري آنذاك نظاماً نادراً ومتقدماً في فضاء التعليم العربي.
‏وحين انتهت المهمة عام 1978، عاد… لكن عبر رحلة تشبه أساطير البحّارة. اصطحب معه سيارته “البيجو” كرفيقة طريق، وأبحر بها إلى صقلية، ثم إلى إيطاليا، فالـيونان، ومنها إلى جزيرة كريت. ومن هناك وصل إلى قبرص، حيث كاد يقع في فخّ تذكرة تؤدي إلى ميناء حيفا المحتلة، لولا فطنة شاب صومالي نبّهه قبل فوات الأوان. عدّل المسار إلى اللاذقية، ومنها إلى دمشق، مروراً بحلب وحمص وحماة، ثم الأردن، حتى بلغ الحدود السعودية، لتتوقف السيارة في أشيقر – حيث ما زالت معه حتى اليوم – بعد شهر من الأسفار المبللة برائحة الموانئ، وازدحام مراكز الجوازات، وأنين العجلات على الطرقات.
‏عاد للعمل إدارياً في وزارة التعليم، ثم غادرها حين جاء التقاعد، ليقيم في مسقط رأسه أشيقر، بين كتبه وأوراقه. أصدر عدة دواوين شعرية ومجموعتين قصصيتين، كأنها أوعية ماء تحفظ ذاكرة الوشم وأشيقر، وتسكبها في قلوب القرّاء.
‏وفي ختام يومنا، تشرفنا بزيارة لمحافظ شقراء، الأستاذ عادل البواردي، رجل مثقف يفتح قلبه كما يفتح مكتبه، متحدثاً بعاطفة العاشق قبل لغة المسؤول عن المحافظة وأهلها ومستقبلها. وقبلها كنا على مائدة الفنان وعاشق شقراء الأستاذ محمد الحسيني ⁦‪‬⁩ على وجبة غداء عامرة بما لذ وطاب، وامتزج طعم الرز، بنكهة الفلفل الأحمر الذي أهدانا إياه بمناسبة مهرجان شقراء.
‏عُدنا إلى الرياض، والدكتور عبدالله الحيدري ⁦‬⁩ يقود المركبة، والرفاق أبو خالد ⁦‪والدكتور إبراهيم السماري ⁦‪‬⁩ والأستاذ طاهر بخش ⁦‪_‬⁩ ينسجون من أحاديث الطريق خيطاً من ودّ، فيما كانت أشيقر تلوّح لنا من بعيد… كأنها وعدٌ مؤجَّل باللقاء.

ShareSendTweetShare
Previous Post

هشام ماجد يكشف تفاصيل مكالمة عادل امام واكثر المواقف المحرجة في “فضفضت أوى”

Next Post

وفاء عامر تفجر مفاجأة: أسعى للطلاق بين الأزواج أحيانًا

Next Post
وفاء عامر تنفي سفرها للخارج وتؤكد متابعتها للتحقيقات وثقتها في نزاهة القضاء المصري

وفاء عامر تفجر مفاجأة: أسعى للطلاق بين الأزواج أحيانًا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ashburn, United States of America
الأربعاء, فبراير 18, 2026
Mist
2 ° c
100%
5mh
7 c -1 c
الخميس
8 c 3 c
الجمعة

أهم الاخبار

  • أنا والإذاعة

    أنا والإذاعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اعترافات حكمت عبدالحميد الصائمة براديو مصر فى رمضان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين يؤكد حق الترشح ويشيد بضياء الدين داود وحسين هريدي ويصفهما أنهما الأفضل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جدو والعيلة يجمع عفاف شعيب وسامح الصريطى وندى بسيونى فى رمضان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الاعلامية فاتن عبدالمعبود تكتب: الحروب الصامتة فى ثوبها الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد