31 °c
Cairo
29 ° الثلاثاء
25 ° الأربعاء
الإثنين, مايو 18, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

د. ليلى الهمامي تكتب : في اليوم العالمي للأسرة

15 مايو، 2026
in مقالات
0
د. ليلى الهمامي تكتب : في اليوم العالمي للأسرة
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حديثي اليوم عن الأسرة هو حديث عن تأزم هذه المؤسسة القاعدية والأساسية التي تشكّلت، على قاعدتها وعلى أرضيتها، مختلف المؤسّسات السياسية، منذ تنظيرات الفلسفة السياسية اليونانية القديمة.

لكن الحديث عن الأسرة في ظل العولمة وفي ظل التحولات الرقمية، يقود بكل تأكيد إلى ملاحظات حول التفكك الأسري وحول أزمة التواصل وحول العنف الذي يتسرب من خلال شبكات التواصل الاجتماعي…

مشكل الأسرة هو اليوم، مشكل فاقة، مشكل فقر، مشكل صعوبة كبرى في تعليم الأطفال والكلفة الباهظة لتعليم الأطفال، وهو يختزل أيضا مشكل المتاجرة في مجال التعليم وسوء الخدمات وسوء مستوى التعليم العمومي الحكومي…

كل هذا متفق حوله، كل هذا يعلمه الجميع؛ اكتساح المخدرات للفضاء المدرسي والفضاء المحيط بالمدرسة؛ العنف داخل الفضاء المدرسي، إشكالية سلطة المدرّس في فصله وفي فضائه التربوي…

كل هذا لا يخص أزمة الأسرة العربية فقط.

الأسرة العربية تواجه نفس تحديات الأسرة في مختلف بلدان العالم، من ذلك أن نسب الطلاق مرتفعة في مختلف البلدان العربية.

أرقام سنة ٢٠٢٤ ٢٠٢٦ ، في الكويت، في لبنان، في تونس هي تقريبا نفس الأرقام: نسب مرتفعة من الطلاق تشير أن هنالك أزمة معلنة وأزمة متفق حولها.

يبقى أن في المستوى الثقافي، في مستوى الوعي الإجتماعي، من أعلى نسب العنف ضد المرأة في العالم نجدها في فرنسا… لكن ما أردت التأكيد عليه هنا والإشارة إليه هو موضوع الأسرة العربية في تقاليدها.

الكل يعلم أن الأسرة العربية كانت متميزة بكونها أسرة عنقودية.

بمعنى أن الأصل أو الجذر هو من يحكم الإرث، ومن يحكم ميزانية الأسرة، من يوزّع المكاسب على الأسرة ومن يُحتكم إليه في القضايا الكبرى الحياتية، الأب والجدّ والتفرعات المنحدرة.

بالطبع هذا كان مكسبا هاما من مكاسب الأسرة العربية.

أكيد في بنية هذه الأسرة، بنية إقطاعية أكيد أن هذه البنية تقوم على الوصاية، أن هذه البنية ليست ديمقراطية.

أكيد أن هذه البنية تمنع حرية التصرف في المال الخاص الى حد كبير.

لكن، بقطع النظر عن الأشكال المتشنجة أو الأشكال الحادة أو المتصلبة لبنية هذه الأسرة التقليدية، كانت هنالك وراء هذا المظهر الواقعي والحقيقي من التسلّط، كانت هنالك أيضا أخلاق تضامنية.

كانت الأسرة كيانا موحّدا بإمكانات أوسع من الاسره الذّرّية. الأسرة الذّرّية المتكونة من الزوج والزوجة، ضعيفة في محيط إجتماعي عنيف، غير مؤاتي وغير داعم.

ومقابل هذه الأسرة الضعيفة، التي تواجه كل اكراهات الحياة العصرية، حتى بالنسبة لتربية الأطفال، حتى بالنسبة لحاضنات أطفالها، هي في آخر الأمر، -مقارنة بالأسرة العنقودية، الأسره الكبرى إن صح التعبير-، هي أقل إمكانات وأضعف…

مبدأ التضامن يمكّن الأسرة، في شكلها التقليدي، الاسرة في بنيتها العنقودية، الأسرة في شكلها الاقطاعي، يمكنها من التضامن ويمكن من تحشيد الإمكانات ويمكن من مواجهة المخاطر.

وبالتالي كل ما يمكن أن يحصل في علاقة بالأسرة العنقودية، يواجَه بيُسر وبقوة أعلى من الأسرة الذرية.

هذا يعني أنه، ليس كل ما عندنا وليس كل ما لدينا من تقاليد وبنى، متخلف ومكروه ومنبوذ… يعني في آخر الأمر أن الأسرة يمكن أن تتخذ شكلا عنقوديا متى كان هنالك مرجعا يُحتكم إليه؛ الجدّ، الأب أو الأخ الأكبر.

ومتى كان هنالك مجلس عائلة، تقاليد يمكن أن تصنع مجلس عائلة للنظر في قضايا الأفراد، مع احترام خصوصيه كل فرع من فروع هذه الأسرة، مع التأكيد على التضامن، التأكيد على التآزر في ظروف المحن في ظروف المرض، في ظروف الحرمان من الحرية والمخاطر الخارجية عامة، التي في المحيط.

كل هذا هام ويستوجب منا مزيدا من التفكير دون أن ننزلق إلى عطالة فكرية باسم ذلك المحرّم، محرّم الرّجعية والعودة إلى الوراء.

إذا ما اقتضى الأمر أن نعود إلى الوراء في أشياء ضرورية، فعلينا أن نباشر ذلك بمنطلق عقلاني ونقدي بعيدا عن العُقد.

ShareSendTweetShare
Previous Post

انعقاد الجمعية العمومية لمجلس الآباء والمعلمين بمتوسطة الحديبية بالهفوف

Next Post

الفرار من الواقع للزمن الجميل

Next Post
الفرار من الواقع للزمن الجميل

الفرار من الواقع للزمن الجميل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الإثنين, مايو 18, 2026
Clear
31 ° c
31%
27.7mh
38 c 23 c
الثلاثاء
31 c 21 c
الأربعاء

أهم الاخبار

  • باحثة بمركز البحوث الزراعية تكشف عن تقنية مبتكرة لتجفيف الفاكهة والخضروات دون فقدان قيمتها الغذائية

    باحثة بمركز البحوث الزراعية تكشف عن تقنية مبتكرة لتجفيف الفاكهة والخضروات دون فقدان قيمتها الغذائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • هدى الجارالله تتألق في مهرجان كان السينمائي بإطلالات تعكس أناقة الكوتور الكويتي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الفرار من الواقع للزمن الجميل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بدء الطلبات المسبقة على سيارة MG 4X الكهربائية بمدى يصل إلى 610 كم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أسد يحتل قمة إيرادات السينما المصرية في أول أيام عرضه 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد