في طرح صريح يعكس حالة من الغيرة الوطنية، تساءل الإعلامي جمعه قابيل خلال تقديمه برنامجه «كلمة ونص»، المُذاع على قناة الحدث اليوم، عن أسباب عدم تطبيق سياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بالتعامل بالعملة الصعبة داخل مصر، خاصة مع الأجانب والزائرين.
وأكد “قابيل” أن مصر ليست دولة عادية، بل وجهة لها مكانتها التاريخية والحضارية، ما يستوجب إعادة النظر في آليات الاستفادة الاقتصادية من هذا التميز.
كما أوضح أن العديد من الدول حول العالم تفرض على الزائرين رسومًا مرتفعة، وتتعامل بعملاتها الأجنبية دون تهاون، متسائلًا: “لماذا لا نتبنى نهجًا مشابهًا، يضمن تعظيم العائد من السياحة ويعزز من قيمة العملة الصعبة داخل الدولة؟”.
وأضاف أن زيارة مصر يجب أن تُقابل بتقدير حقيقي من الزائر، ليس فقط على المستوى المعنوي، ولكن أيضًا من خلال المساهمة الاقتصادية الفعلية، معتبرًا أن التواجد على أرضها “شرف يستحق أن يُقابَل بتكلفة تعكس هذه القيمة”.
وشدد قابيل على أن الحفاظ على مكانة مصر مسؤولية مشتركة، تقع على عاتق أبنائها في المقام الأول، من خلال دعم اقتصادها وتعزيز مواردها، مؤكدًا أن الانتماء الحقيقي يظهر في كيفية الدفاع عن مقدرات الوطن والعمل على تنميتها.
واختتم الإعلامى جمعه قابيل حديثه بالتأكيد على أن مصر ستظل غالية على أبنائها وكل من يُقدر قيمتها، داعيًا إلى ضرورة تبني سياسات اقتصادية أكثر جرأة، تواكب مكانة الدولة وتحقق مصالحها الاستراتيجية.


