-2 °c
Columbus
4 ° الجمعة
4 ° السبت
الخميس, فبراير 26, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

قرأنا لكم ماكتبه الكاتب الكبير يسرى الفخرانى: أن تكون فاتن حمامة

3 فبراير، 2026
in مقالات
0
قرأنا لكم ماكتبه الكاتب الكبير يسرى الفخرانى: أن تكون فاتن حمامة
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كم مرة قابلت فاتن حمامة ؟ كثير .
كم مرة تأكدت أنها أيقونة تستحق لقب سيدة الشاشة العربية ؟ دائما .
كم مرة قلت لنفسى وكتبت عنها أنها تمسك إيقاع الزمن بذكاء ، متى تظهر متى تختفى متى تقول متى تصمت ؟ طوال الوقت .

أن تكون فاتن حمامة ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا ، أن تتحول إلى رمز جميل بهى له قيمة حتى فى الغياب يحتاج إلى ثقة وذكاء .
أن تكون فاتن ليس أن تكون ممثلة عظيمة فقط، لكن أن تكون درسًا في المعنى الأعمق للنجاح: النجاح الذي يُبنى بالعقل قبل الموهبة، وبالاختيار قبل الصدفة، وبالكرامة قبل الشهرة. فاتن لم تكن نجمة عابرة في سماء الفن، بل كانت سماءً بذاتها.

ذكاؤها لم يكن فى الفن فقط إنما فى الحياة . أدركت أن الجمال وحده لا يكفي، وأن الموهبة وحدها لا تضمن الخلود. وأن لكل عُمر دور ولكل سِن شخصية ، كانت تعرف أن الاختيار فنٌّ فى حد ذاته ، لا يقل صعوبة عن التمثيل. فكل فيلم لها كان خطوة محسوبة، وكل شخصية كانت مرآة جديدة لها ولزمنها. اختارت أدوارها كما تختار امرأةٌ حليّها في مناسبةٍ كبرى: بعناية، وبحسٍّ راقٍ، وبعينٍ ترى ما بعد اللحظة.

في زمنٍ كان فيه كثير من الفنانات يلهثن وراء الوجود في كل مناسبة ، كانت هي تتقن فن الغياب. غيابها كان حضورًا. تختفي حين تشعر أن الساحة امتلأت بالضجيج، وتعود حين يحتاج الفن إلى صوتٍ راقٍ يعيد له اتزانه. لم تعتزل، لأنها لم تكن تحتاج إلى إعلان، كانت تعرف أن الوقت هو من يعلن نهاية الفصول، وأن البقاء الحقيقي هو بقاء الصورة في الذاكرة، لا على الشاشة.

فاتن حمامة كانت تعرف قيمة الاسم. لم تسمح أن يُستهلك حضورها، ولا أن تُستنزف ملامحها في ما لا يليق. ظلت “السيدة فاتن حمامة”، بكل ما تحمله الكلمة من وقار وهيبة واحترام. لم تُبالغ، لم تُثر الجدل، لم تُحوِّل حياتها الخاصة إلى مادةٍ للحديث. كانت تعرف أن جزءًا من النجاح أن تظلّ نادرًا، لا متاحًا، وأن من يحبك حقًا يكفيه أن يراك في عملٍ صادقٍ دون أن يعرف ماذا أكلت أو أين سافرت.

حتى في حياتها الخاصة، كانت صورة السيدة التي لم تنسَ أصولها، ولم تغرّها الأضواء. عاشت في بيتها كما تعيش في أدوارها: بساطةٌ وأناقة، رقيٌّ بلا تصنّع، وهدوءٌ يحمل في داخله احترامًا للذات. استطاعت أن تحافظ على مكانتها الاجتماعية كما تحافظ على لياقة فنية نادرة. لم تكن محتاجة لأحد، لا دعمًا ولا استجداءً، بل كانت نموذجًا للاستقلال المادي والنفسي.

في كل مرحلة من حياتها، كانت تعرف كيف تُعيد اكتشاف نفسها. من “الطفلة المعجزة” إلى “الوجه الجميل” إلى “المرأة الواعية” التي تمثل مصر في أبهى صورها، إلى السيدة التي تجلس على مقعدها الملكي في الذاكرة بلا منافس. لم تكتفِ بالنجاح، حافظت عليه. لم تكتفِ بالحبّ، حوّلته إلى احترامٍ دائم من الصناع والنقاد والجمهور كله.

إن ذكاء فاتن حمامة لم يكن فقط أن تكون نجمةً بلا منافس، بل أن تتحول مع الزمن إلى قيمةٍ تتجاوز الفن. تحوّلت من ممثلةٍ إلى رمز، ومن رمزٍ إلى سيدةٍ لها وزنها ومكانتها، لا يُقاس تاريخها بعدد الأفلام، بل بعمق الأثر الذي تركته في النفوس.

حين ترحل فنانة مثلها، لا يرحل الضوء، بل يبقى في الذاكرة كما تبقى الموسيقى الجميلة بعد أن يسكت العازف. كانت تدرك أن العمر الفني ليس سنوات، بل لحظات صدقٍ تصنع خلودًا. ولذلك، لم يكن لفاتن “تاريخ صلاحية”، لأن حضورها لم يكن مرتبطًا بالزمن، لكن بما هو أبقى: الذوق، الرقي، والصدق.

أن تكون فاتن حمامة، هو أن تعرف أن القيمة لا تُشترى بالشهرة، وأن الأناقة ليست في الثياب إنما في الموقف، الكبرياء لا يعني التعالي، لكن أن تظلّ كما أنت حين يغيّرك العالم أو يتغير من حولك.
أن تكون فاتن حمامة، هو أن تترك بعدك شيئًا يُشبه النور لا يُبهرك، لكنه يُذكر الناس بأنك كنت الأجمل والأبسط والأغنى .

ShareSendTweetShare
Previous Post

نقيب الموسيقيين مصطفى كامل يدعو لاجتماع لبحث أزمة هاني مهنا ..غدا

Next Post

الأعلى للإعلام: تنفيذ حجب لعبة “روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم

Next Post
الأعلى للإعلام: تنفيذ حجب لعبة “روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم

الأعلى للإعلام: تنفيذ حجب لعبة "روبلوكس" في مصر اعتبارًا من اليوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Columbus, United States of America
الخميس, فبراير 26, 2026
Partly cloudy
-2 ° c
63%
7.6mh
11 c -3 c
الجمعة
12 c -3 c
السبت

أهم الاخبار

  • الكاتب الصحفى الكبير سمير البرعى يكتب: سواعد مصرية في قلب الإعمار

    الكاتب الصحفى الكبير سمير البرعى يكتب لكم عن التناقد بين العمل الصحفي والحكومي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الإعلامى الكبير خالد سالم: مصر تصنع النجوم… ورامز يحطمها

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • سعد لمجرد لعمرو سعد: انت دايمًا متميز ومتألق .. وإبراهيم فايق: مسلسل إفراج جامد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • المؤلف عمرو محمود ياسين: نسب مشاهدة مسلسل ياسمين عبد العزيز عالية جدا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. حماد الرمحي يكتب: انتخابات المحليات.. بوابة الإصلاح السياسي في مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد