أسرة طلبت الإسعاف لبنتهم عشان تعبانه و فجأة قبل ما يوصلوا حركتها و نفسها وقف و قالوا ماتت و اعلنوا وفاتها.
و أول ما الإسعاف وصلت قالولهم : خلاص هي ماتت متبهدلوهاش و مافيش اي شيء يدل ع أن البنت عايشة ولا نفس طالع ولا نفس خارج ولا نبض و كلام اهلها كفيل يخلي الإسعاف متعملش حاجة لان عضلة القلب توقفت كانت أزمة قلبية حادة.
و المسعفين هما أحمد وهدان و السائق هلال أحمد راحوا بسرعه ع عنوان الاستغاثة و 6 دقائق كانت كافية لوصولهم لكن البيت مكون من 6 طوابق و البنت في الدور السادس و مافيش اسانسير و طلعوا جري عالسلم ب شنطه الإسعاف و أدواتهم و حرفيًا كان الأمر أشبه بجسد بلا روح، غياب تام لكافة العلامات الحيوية وتسليم من الأهل بأن سهم الموت قد نفذك وحضرو نفسهم لأجواء الفقد والعزاء.
رجال الإسعاف وصلوا جهاز الصدمات AED بجسمها و طلبوا سيارة إسعاف أخرى تدعمهم و تساعدهم و بعد لحظات المشهد كان على خلاف توقعات أسرة تلك الفتاة و ظنونهم.
وصلت عربية اسعاف أخرى فيها اتنين اسمهم محمد السيد وصابر عبد الله كملوا مع زميلهم أحمد وهدان و اللي ايده وقفت بفعل الضغطات الصدرية المتتابعة لإنقاذ الفتاة.
فضلوا يبدلوا مع بعض ف الإنعاش القلبي الرئوي للبنت و نزلوا بيها من الدور السادس بشكل حذر يضمن استمرار إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي مع فتح ممر الهواء لها.
و استمرت جهودهم داخل سيارة الإسعاف لم تنقطع لحد ما وصلوا إلى استقبال مستشفى المجمع الطبي حيث اندفع الأطباء لفحص السيدة.
و لم يتوقف المسعف أحمد وهدان للحظة عن إجراءات الإنعاش لحد ما النبض رجع ضحك بعياط ع وش اهل البنت بعد مشهد سريع ما بين الموت و الحياة أشبه ما يكون بمعجزة كان من نصيب أحمد وهدان و زمايله من ذلك المشهد كلمات شكر و ثناء و دعوات صادقة لهم.
شكــرا رجـــال الإسعــاف المصـــري.


