26 °c
Columbus
21 ° الجمعة
21 ° السبت
الخميس, أبريل 2, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

سيد الأسيوطي.. يكتب من يقود الشرق الأوسط إلى حافة الانفجار: ترامب أم نتنياهو أم جيفري إبستين؟

29 مارس، 2026
in مقالات
0
سيد الأسيوطي.. يكتب من يقود الشرق الأوسط إلى حافة الانفجار: ترامب أم نتنياهو أم جيفري إبستين؟
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لم تعد الحروب في الشرق الأوسط تُعرَف من خلال الصواريخ والدبابات والتحالفات العسكرية التقليدية، بل أصبحت شبكة معقدة من المصالح السياسية والاقتصادية والضغوط الخفية التي تتحرك خلف الكواليس.

ومع اشتعال الأزمات المتتالية في المنطقة، يطرح كثير من المراقبين سؤالًا بالغ الأهمية والحساسية: من يدفع المنطقة فعلًا نحو حافة الانفجار؟

هل ذلك نتيجة قرارات سياسية مباشرة من واشنطن وتل أبيب، أم أن هناك دوائر نفوذ وشبكات ضغط كثيرة لعبت دورًا غير مباشر في تشكيل مسار الأحداث الجارية حاليًا في المنطقة؟

فمنذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم، شهدت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحولًا كبيرًا.

فقد انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، وفرضت عقوبات غير معهودة، ومنحت بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة دعمًا سياسيًا وعسكريًا واستراتيجيًا واسعًا، وهو ما ساهم في رفع مستوى التوترات الإقليمية إلى درجات غير مسبوقة.

ولكن المشهد لا يتوقف عند حدود القرارات السياسية المعلنة، فبعض المحللين والمتخصصين يذهبون إلى أن شبكات النفوذ والعلاقات المعقدة في عالم المال والسياسة لعبت دورًا كبيرًا وغير مباشر في تشكيل موازين القوة، وهو ما اتضح بعد إعادة فتح ملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مما أظهر طبيعة التشابكات الخفية بين السلطة والمال والنفوذ في مراكز القرار العالمية.

فقد كشفت التحقيقات والتقارير الإعلامية عن شبكة علاقات واسعة ضمت رجال أعمال وسياسيين وشخصيات نافذة حول العالم متورطة في أعمال شاذة ومنافية للآداب والأخلاق الإنسانية، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كانت مثل هذه الملفات الحساسة قد تم استخدامها كأدوات ضغط داخل دوائر السلطة أو للتأثير غير المعلن داخل الدوائر السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب وحتى دول عربية وإقليمية.

وفي ظل هذه الأحداث والتحولات الدولية، جاءت الحرب في قطاع غزة لتكشف حجم المأساة الإنسانية التي أظهرت التواطؤ السياسي الدولي مع القضية.

فقد تعرض القطاع لدمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، في مشهد وصفته منظمات دولية عديدة بأنه مأساة إنسانية لم يشهدها العالم من قبل، وتمثل انتهاكات صارخة وخطيرة للقانون الإنساني الدولي.

كما أصدرت محكمة العدل الدولية قرارات وتدابير كثيرة تتعلق بحماية المدنيين، إلا أن تجاهل هذه القرارات من قبل بعض القوى الدولية الكبرى أثار تساؤلات حول مدى قوة النظام الدولي نفسه أمام قوة ونفوذ هذه الشبكات الخفية، وقدرته على فرض احترام القرارات والقوانين الدولية.

وفي ظل هذا الصراع العسكري الدائر في الشرق الأوسط بين إسرائيل وحلفائها وإيران وأذرعها، حملت المواجهات المتصاعدة مفاجآت كبيرة وخطيرة أيضًا أربكت حسابات العديد من العواصم حول العالم، فمع تصاعد التوتر والنزاع، أظهرت القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة لدى إيران وحلفائها في المنطقة مفاجأة مدوية، خاصة في لبنان والعراق، وأخيرًا دخول جماعة أنصار الله الحوثي على الخط، مما وسّع نطاق المواجهة ورفع مستوى المخاطر الإقليمية.

ومن هذه المفاجآت التي أحدثت تغييرًا كبيرًا في المعادلة السياسية والعسكرية، أن إيران وحلفاءها تمكنوا خلال هذه المواجهة، كما تشير بعض الأنباء، من إسقاط طائرات حربية أمريكية وطائرات مسيرة، ومهاجمة حاملات الطائرات الأمريكية بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أخرجها من الخدمة، وأيضًا استهداف كافة المدن الإسرائيلية والقواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، ما أثار صدمة كبيرة واستغرابًا لدى القيادة الأمريكية والإسرائيلية، مما تسبب في إعادة رسم خريطة موازين الردع الإقليمية والدولية.

كما تصاعدت التصريحات الصادرة عن القيادة الإيرانية الجديدة، وعلى رأسها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، والتي تضمنت تصريحات عنترية وتحذيرات من احتمال توسيع دائرة الصراع وتهديد الممرات البحرية الحيوية في المنطقة، بما في ذلك المضايق التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.

ومع ذلك، ظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب مهزوزة وغير منطقية في بعض المواقف، مما زاد من حساسية الوضع الدولي وأدى إلى تساؤلات عن استراتيجية واشنطن في إدارة الصراع، ما دفع بعض المحللين إلى التساؤل عن مدى قدرة أجهزة الاستخبارات الغربية، وعلى رأسها الموساد ووكالة المخابرات المركزية، على تقدير الموقف وحجم القدرات العسكرية الإيرانية وشبكة حلفائها الإقليميين والدوليين.

وهكذا لم يعد السؤال الحقيقي: من الذي ورط من في هذه الحرب؟ هل هي قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنفعلة وغير المسؤولة، أم سياسات حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة التوسعية، أم شبكة المصالح والنفوذ التي تسيطر على السياسة الدولية منذ عقود، والتي أعادت فتح ملفات جيفري إبستين السرية،هل هي لكشف المستور ومدى التشابك بين أصحاب النفوذ السياسي والاقتصادي؟

أم لتهديد كل من تورط فيها من شخصيات سياسية حول العالم لتنفيذ المشروع الصهيوني الكبير غير المعلن حتى الآن؟

وما بين هذا وذاك، واتساع نطاق التوتر بين القوى الإقليمية والدولية، والدمار الإنساني الهائل الذي شهدته الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وما زالت، وما يشهده لبنان اليوم من تجاوزات خطيرة من الكيان الإسرائيلي الغاصب، ومحاولة جر دول الخليج العربي وحلفائهم إلى ساحة الصراع، كلها مؤشرات تؤكد أن المنطقة لم تعد مجرد ساحة نزاع إقليمي، بل أصبحت نقطة اختبار حقيقي لقدرة النظام العالمي على البقاء.

فبين قرارات سياسية غير مسؤولة، وصراعات القوى الكبرى، وشبكات النفوذ التي تتحرك خلف الكواليس، تحولت المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة يدفع ثمنها ملايين الأبرياء دون مبرر.

فإذا استمرت هذه الصراعات دون ضوابط أو حلول حقيقية، فلن يكون الشرق الأوسط وحده أمام الخطر، بل النظام الدولي بأسره.

وعلى قادة العالم اليوم أن يدركوا أن ما يحدث في هذه اللحظات الفارقة ليس نزاعات إقليمية فقط، بل اختبار حقيقي لقدرتهم على وقف التجاوزات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في حق الشعوب، ومنع الكوارث التي قد تحدث لو تطور الوضع إلى حروب نووية، حفاظًا على حقوق الإنسان في الحياة.

فالخيار أمام الجميع واضح: إما وقف دوامة الحروب وإعادة السلام الدائم والشامل، وعلى رأسه القضية الفلسطينية، أو الاستسلام للفوضى وقانون الغاب، الذي ينذر بكارثة إنسانية إقليمية ودولية محققه.

ShareSendTweetShare
Previous Post

برشامة يدخل نادي المئة من حيث للايرادات وتتجاوز إيراداته حاجز ال ١٠٩ مليون جنيه

Next Post

مصطفى حمزة الباحث في الأمن القومي والجماعات الإرهابية: «حسم» امتداد للتنظيم السري الذي أسسه “البنا”

Next Post
مصطفى حمزة الباحث في الأمن القومي والجماعات الإرهابية: «حسم» امتداد للتنظيم السري الذي أسسه “البنا”

مصطفى حمزة الباحث في الأمن القومي والجماعات الإرهابية: «حسم» امتداد للتنظيم السري الذي أسسه "البنا"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Columbus, United States of America
الخميس, أبريل 2, 2026
Sunny
26 ° c
45%
23.4mh
28 c 17 c
الجمعة
26 c 16 c
السبت

أهم الاخبار

  • الغيطي يعلن اقالة الكونجرس الامريكي لترامب على الهواء

    الغيطي يعلن اقالة الكونجرس الامريكي لترامب على الهواء

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د.فتاة نبعه أخصائية النساء والولادة بمستشفيات الحمادي.. تؤكد:

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جغرافيا الصمت: ماذا يحدث للقصص التي لم تُقَل؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وزير المالية: الزيادة الجديدة ترفع الحد الأدنى للدخل للعاملين بالدولة إلى ٨ آلاف جنيه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس الجمعية الفلكية الاردنية… متى عيد القيامة (الفصح) فلكيًا عام 2026؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد