راية تعانق السماء
في الحادي عشر من مارس، تحتفي المملكة العربية السعودية بـ “يوم العلم”؛ وهو التاريخ الذي أقرّ فيه الملك المؤسس عبد العزيز -طيب الله ثراه- شكل العلم بخصائصه التي نراها اليوم في عام 1937م.
لماذا نحتفي به؟
لأن العلم السعودي ليس مجرد قطعة قماش، بل هو سجل ممتد من البطولات. هو الراية التي لا تُنكس أبداً، والوحيدة التي تحمل “كلمة التوحيد” رمزاً للسلام والإسلام، و”السيف” رمزاً للقوة والعدل، واللون “الأخضر” دلالة على النماء والرخاء.
الرسالة: يأتي هذا اليوم ليرسخ في وجداننا قيمة هذه الراية التي رافقت الدولة السعودية منذ تأسيسها، وليجدد فينا الفخر بهويتنا الوطنية.
إننا في هذا اليوم، نرفع رؤوسنا عالياً مع كل خفقة علم، معاهدين الوطن على البقاء شامخين كشموخ سيفنا، ومخلصين لرسالة التوحيد التي يحملها أخضرنا.
يا علم رفرف على هام السحاب والفت الانظار من كل اتجاه ابيضك ان مر بالاخضر وطاب كلمة التوحيد اغلى محتواه.
يا علم لبيك وتهون الرقاب.
اول الحب الحقيقي ومنتهاه.
فيك نفخر يا علم شايب وشاب و ما نفرّط فيك لو باقي حياه لن نهاب الموت لاجلك لن نهاب.
نرخص الأرواح و نرد الطغاه تبقى شامخ یا علم لونك مهاب مثل بدرٍٍ شع في عالي سماه عزه وهيبه لك ليوم الحساب.
ذا وطنّا ارواحنا شفها. فداه ياعلم رفرف على هام السحاب يا أول الحب الحقيقي ومنتهاه .


