درس من امى رحمها الله …. من حوالى 60 عام …. فى مرحلة المدرسة الاعدادية عدت من المدرسة وانا حزين جدا لانى تشاجرت مع صديقى العزيز “عادل” وزميلى فى فريق الكره.
لاحظت امى ذلك وسألتني عن سبب حزنى اتذكر اننى تحدثت كثيرا عن ملابسات الخناقة والاطراف الاخرى التى تدخلت والاسباب والأشخاص العديدة التى تسببت فى هذا الخصام غير المتوقع وغير المرغوب ايضا.
وبعد “رغى” كثير منى نظرت أمى فى عينى وقالت لى انت ذكرت اطراف كثيرة لخصامك مع عادل ولكن نسيت طرف مهم …. ربما تكون انت الغلطان!!
فكرت كثيرا …. وفى اليوم التالى ذهبت الى المدرسة وكان اول شئ فعلته هو …. الاعتذار لعادل وصالحته وأحسست براحه كبيرة.
الدرس …. لا تجعل الإلحاح فى اتهام الآخرين وسيلتك فى تبرير اخطائك.
الإعتراف بالخطأ والإعتذار عنه …. هو الوسيلة الناجحة للخروج من الدائرة الشيطانية …. دائرة التبرير وتبرير التبرير.


