الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كانت رائحته أطيب من المسك، ويُقال إنه شم رائحة طيبة جداً في رحلة الإسراء والمعراج، وهي رائحة ماشطة بنت فرعون وأطفالها الذين استشهدوا معها إيماناً بالله، وكانت هذه الرائحة الطيبة دليلاً على عظيم منزلتهم، ولهذا شَمَّها النبي وتعرف عليها بجبريل عليه السلام.
تفاصيل القصة:في رحلة الإسراء، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رائحة طيبة جداً، فأخبره جبريل بأنها رائحة ماشطة بنت فرعون وأطفالها الذين ألقاهم فرعون في الزيت المغلي لإيمانهم بالله.
هذه القصة تروى أن النبي ﷺ شم رائحة شهداء ومؤمنين من الأمم السابقة، وأنها كانت رائحة قوية تفوق رائحة الطيب والمسك، كما يذكر البعض أن النبي ﷺ كانت رائحته هي الأطيب على الإطلاق، كالمسك، ويُستدل بها على طيب رائحة الأنبياء والصالحين، وخصوصاً في رحلاته، كما في حديث أنس رضي الله عنه عندما قال: “كان إذا مر في طريق، وجد منه رائحة المسك، فيقال: مر رسول الله ﷺ”.


