أي صعاب تهون لو احنا كلنا على قلب رجل واحد ..
كل عام وانتم بخير ولأنه قمة في الذوق والشياكة قدم التهنئة لأهلنا الأقباط ولم تدم الزيارة أكثر من ١٥ دقيقة حتى لا يعطل لهم صلاتهم في ليلة عيدهم ..
تمنى أن تكون المدة أقصر لكنهم كانوا يريدون مصافحته فردا فردا حتى أن البابا اشفق عليه من الإرهاق والتعب …
أسعدني جدا أن رأيت عددا كبيرا لفتيات وسيدات مسلمات ورجال ضمن الجمهور العادي في الاحتفال .. أصوات الزغاريد كانت تفرح بجد ..
يا أخي مستحيل تصنع الفرح الحقيقي .. إنها محبة صادقةعموما فيه إشارة واضحة لا تخطئها العين السليمة
– بل لا تقبل الجدل – أن هذا الشعب صلب بما يكفي وأنه عصي على الاختراق سبحان الله : وطن يحتفل وأوطان تحترق لأنهم لم يعوا جيدا هذا المعنى ( أن يكون أبناء الوطن على قلب رجل واحد ).
كل عام والجميع مسيحيين ومسلمين في خير وسلام ..
وسلاما على السيد المسيح وأمه الطاهرة البتول رمز المحبة والسلام.


