يا دنيا عيب اختشى
طبعك ردى كده ليه؟ عدويه أخيرا مات….تانى !
انا شفت البلكونات والاغانى.. بتصوت عليه وقفص فيه طير وحاير من اول الحكايه.. وشباكها ابو الستاير ومزيناه عنبايه.
بيسألونى ليه وستات كانت بنات يتحبوا فى المداخل.
و ف عطفه من داخل الداخل بيلاغيها تلاغيه.
[انا اشتكيت لطوب الارض من حالك..وآخرت ما ح اغلب يا دنيا.. الدنيا اسيبهالك.!!؟؟]
لما كل الحلا وقع طعمه الحنان م الخلق
والدندنات م الحلق وم العشق دمعه احمد …
خلاص سبل عينيه بأيديه .. ومات عدويه مات الموته الكبيره والأخير هشيلوا القله و الطبليه و الصوانى والحصيره..
ماعدش بعد الموت صوت لحوارينا الفقيره.


