إعلان اسرائيل أن الضربات الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة استهدفت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى كبار قادة الحرس الثوري.
يؤكد الهدف : شل رأس القرار في إيران، ومنع أي تهديد لإسرائيل أو المصالح الأمريكية، وإرسال رسالة ردع مباشرة والأسلوب ده تم استخدامه مع قيادات حزب الله وحماس داخل إيران نفسها بهدف الإضعاف والارتباك إلى جانب استهداف مناطق عسكريه وحكومية هذه الضربة ليست مواجهة بالوكالة.
ولا هى حرب ظل.
ولا رسائل عبر أطراف ثالثة.
إنها مواجهة مباشرة بين قوى كبرى، على أرض دولة إقليمية كبرى وأي خطأ في الحسابات قد يشعل:
• مضيق هرمز
• الجبهة الشمالية لإسرائيل عبر حزب الله
• القواعد الأمريكية في الخليجوهنا لا نتحدث عن “توتر”… بل عن حرب إقليمية شاملة.
لكن الأخطر من كل ذلك هو مناخ عدم الاستقرار الذي يعيد المنطقة سنوات إلى الخلف.
ويعيد رسم القوى داخل منطقة الشرق الأوسط فى اعتقادى ان الرسالة الحقيقية تكمن فى ان الضربة ليست فقط عسكرية.
إنها سياسية بامتياز.
رسالة مفادها:“لن يُسمح لإيران بتغيير ميزان القوة.”
والسؤال هل تستطيع واشنطن وتل أبيب ضبط سقف التصعيد؟
أم أن الصاروخ الأول فتح بابًا لن يُغلق بسهولة؟


